بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
851
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة القارعه [ سوره القارعة ( 101 ) : آيات 1 تا 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 ) قرع بمعنى كوفتن است و چون قيامت دلها را از هول ميكوبد بنا برين يك نام قيامت قارعه است چنانچه حقتعالى فرموده : الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ يعنى قيامت كه كوبندهء دلهاست از غايت هول و كوبندهء كفار است به عذاب چه چيز است آن قيامت ظاهر اين بود كه گفته شود القارعة ما هى پس مكرر كرد قارعه را تا اشارت باشد بر تعظيم شأن آن وَ ما أَدْراكَ و چه چيز ترا دانا ساخت كه مَا الْقارِعَةُ چيست قيامت يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ اى تقرع يوم يكون الناس يعنى ميكوبد دلها را در روزى كه باشند مردمان كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ مانند ملخها يا